aamz
12-28-2006, 09:15 AM
هدية العيدى من ابو عبدالمجيد
من جدة (0505692834 )
الاستفادة من تربية الماعز في عدد من المنتجات كالآتي :
أولاً : أثناء التربية :
يتم الحصول على عدد من المنافع أهمها :
1- الحليب Goat Milk :
تعتبر إناث الماعز ( الجفار أو الصخال ) من الحيوانات ذات الإنتاج الجيد للحليب . وتبدأ في الإنتاج مع الولادة الأولى لها بعمر 15 - 18 شهر . ويستعمل الحليب المنتج لرضاعة المواليد ، وعادة ما يتم حلابة الماعز ذات الإنتاج العالي بعد اكتفاء صغارها الرضيعة ، أو تربى الماعز أساساً لإنتاج الحليب في المشاريع الحديثة ، بينما تربى المواليد الصغار على بدائل الحليب التجاري . وتنتج المعزة ما مقداره 2 - 4 لتر من الحليب يومياً لمدة 2 - 3 شهور أثناء فترة الرضاعة أو الحلابة المنظمة بعد الولادة ، وقد تستمر في الحلابة بعد فطام مواليدها إذا لم تلقح لمدة تقرب من 300 يوم منتجة ما يقارب من 1200 لتر حليب اعتماداً على السلالة والتغذية وعدد مرات الحلابة . وتستمر في الحلابة حتى الموسم السادس أو أكثر في ظروف التغذية والرعاية الجيدة ، وغالباً ما يصل إنتاج الماعز إلى القمة بعمر أربع سنوات . ويتركب حليب الماعز من الماء 87.6 % والجوامد 12.4 % عبارة عن ( الدهون 3.8 % - اللاكتوز 4.4 % - البروتين 3.4 % - الأملاح 0.8 % ) . وحليب الماعز أبيض سهل الهضم ، وجيد غذائياً للأطفال خاصة الذين لديهم حساسية لحليب الأبقار بسبب صغر الحبيبات الدهنية ، وكون تركيب البروتين فيه سهل الهضم . كما اكتسب حليب الماعز دعاية طبية لخلوه من ميكروب السل ، ولفعله الملين ، وملاءمته للمرضى الذين يعانون من أمراض الربو Asthma والصداع النصفي Migraine ، ويعتقد أن له أهمية في علاج الكيتوزز Ketosis وأمراض الكبد ، ويتميز بارتفاع محتواه من الفوسفور وفيتامين ب1 . كما أشيع عن أضراره في حالة استخدام حليب غير مبستر من حيوانات مصابة – كحامل لمرض الإجهاض المعدي ( البروسيلا أو الحمى المالطية ) ، وحمى البحر الأبيض المتوسط ، ومرض فقر الدم ( الأنيميا ) .
طرق الاستفادة من حليب الماعز :
تقليدياً يتم شرب الحليب مباشرة بعد غليه ، أو يصنع منه اللبن الخض ( أو الصميل ) ، واللبن الزبادي ، أو يصنع منه السمن البلدي ، أو الجبن ، أو يستعمل في عمل الأقط . وفي الصناعة الحديثة يتم تصنيع حليب الماعز المنتج في المشاريع الحديثة أو الحليب المجمع من جمعيات تعاونية إلى عدة منتجات ذات قيمة غذائية واقتصادية عالية أهمها :
o إنتاج الحليب المبستر : حيث أمكن بسترة الحليب وتسويقه بشكل طازج .
o إنتاج الحليب المعقم طويل الأجل : حيث يتم تعقيم الحليب بالغلي أو بطريقة البسترة العالية UHT لتوفير حليب طويل الحفظ يمكن تناوله خلال 6 شهور .
o تصنيع اللبن الرائب أو لبن الزبادي : ويتم بإضافة بادئ إلى الحليب الدافئ ( 40 ْ م ) لمدة 12 ساعة .
o صناعة الجبن : حيث يصنع من حليب الماعز أفضل أنواع الجبن الأبيض وأغلاها ثمناً ، وقد اشتهر منها أجبان من حليب الماعز الهولندية والفرنسية .
o صناعة القشدة أو الزبدة : من الملاحظ أنه يصعب انفصال الدهن من حليب الماعز مقارنة بحليب الأبقار لصغر الحبيبات الدهنية , وتصنع القشدة أو الزبدة بعد فصل دهن الحليب بالطرد المركزي . وزبدة حليب الماعز لها مستهلكين ذوي ذوق خاص .
o صناعة الحليب البودرة : حيث يتم تجفيف الحليب عن طريق تحويله إلى رذاذ تحت التفريغ والحرارة المنخفضة . ويستعمل لتغذية الأطفال ، وذوي التغذية الخاصة .
1) الاستفادة من الشعر :
وهو عبارة عن الشعر المجزوز من الحيوان الحي ، حيث يتم جز الماعز سنوياً قبل حلول فصل الصيف ، أو مرتين في السنة في بعض المناطق . ويمكن الحصول على 1 – 3 كجم شعر لكل حيوان حسب نوعه ، أو من الشعر المزال من الجلود المعدة للدباغة . وأفضل أنواع الشعر الطويل المقصوص من الحيوان الحي ، ويصل طول الخصلة 10 – 25 سم . ويصنع من الشعر الناعم ( الحريري ) المنسوجات ، وأقمشة الملابس الناعمة ( القطيفة ) والبطانيات ، والعقل الجيدة ( المرعز ) . ويصنع من الشعر الخشن البسط ، والسجاد ( المفارش ) وبيت الشعر ، والحبال .
2) الاستفادة من السماد :
يعتبر سماد الماعز من الأسمدة العضوية المفيدة جداً للزراعة ، لاحتوائه على تركيزات عالية من النيتروجين . وتقوم الماعز بتسميد تربة المزارع أثناء رعيها . ويمكن الحصول على 2 – 4 متراً مكعباً من السماد من كل حيوان سنوياً حسب نظام التربية المتبع ، وحجم القطيع .
ثانياً : الاستفادة من ذبائح الماعز :
يتم الحصول على عدد من المنافع أهمها اللحم حيث تعطي الماعز – نتيجة لصغر حجمها ونموها الجيد – ذبائح تناسب العوائل الصغيرة . ولحوم الماعز مفضلة لدى شريحة كبيرة من مجتمع المملكة ، والدليل انتشار مطاعم اللحم المندي والمظبي والمضغوط ، خاصة تلك التي تستخدم ذبائح التيوس المسمنة والمخصية .
وأشهر لحوم الماعز في المملكة العربية السعودية الناتجة عن ذبح الماعز الحرّية ( العارضية – ماعز المنطقة الوسطى والشمالية الشرقية ) ، وتيوس الماعز المصري والتهامي . وتذبح التيوس أو الجفار غير الصالحة للتربية غالباً بعمر 8 – 12 شهراً . ويقل الإقبال على ذبائح التيوس الكبيرة ، لوجود رائحة غير مقبولة ، ولخشونة اللحم بها . وتشتهر بعض الدول كاليونان وقبرص ومالطا لأكلاتها الشعبية المعتمدة على لحوم الماعز .
1) المنتجات الرئيسية المأخوذة من ذبائح الماعز :
يمكن الحصول على عدة منتجات صالحة للأكل من ذبح فئات مختلفة من الماعز ، ويجب التأكد من أن الحيوانات المعدة للذبح مرتاحة ورويانة ، ويفضل أن تكون صائمة عن الأكل لمدة نصف يوم ، وقبل الذبح يجب على الشخص المتمرس أو الطبيب البيطري في المسلخ إجراء الفحص الظاهري للتأكد من خلوها من أي علامات مرضية غير مرغوبة شرعاً أو صحياً . وبعد الذبح لا بد من فحص الذبيحة بيطرياً للتأكد من خلوها من الأمراض المعدية ، والتأكد من سلامة الذبيحة للاستهلاك الآدمي قبل السماح بتسويق اللحم أو استهلاكه . ونسبة التصافي من اللحم الماعز تتراوح ما بين 50 – 55 % من الوزن الحي ، وتعتمد على عمر الحيوان وأسلوب تغذيته . وأهم المنتجات المأكولة كما يلي :
a) اللحم : ويمكن الحصول عليه من ذبح الفئات الآتية من الماعز :
i) من المواليد الذكور أو الإناث التي تربى للذبح بعمر الفطام ( 3 – 6 شهور ) : تتراوح أوزان الذبائح في هذه الفئة ما بين 5 – 10 كجم ، وهي لحوم خاصة وغالية ، وتصلح للشواء فقط ، وتعتبر من حيث إنتاج اللحوم خسارة اقتصادية لعدم تمكين الحيوانات من استمرا النمو لإعطاء كمية لحم أكثر ، وأحسن جودة في مرحلة النمو الاقتصادي حتى قرب النضج الجسمي . وهذه الرغبات بالذبح المبكر يجب أن تحدّ لأنها تعتبر إهدارا للثروة الحيوانية ، وعدم نموها .
من المواليد الذكور أو المواليد الإناث التي لا تصلح للتربية بسبب عيب خلقي أو خليط وراثي غير مرغوب ( الجداء أو الجدايا أو الصخال : وهذه تربى للذبح بعمر 6 – 12 شهراً ( حولية ) حسب نوع السلالة ومواصفات الذبيحة المطلوبة ، وتتراوح أوزان الذبائح في هذه الفئة ما بين 10 – 20 كجم . واللحوم الناتجة هي أفضل أنواع اللحوم ، وخاصة إذا كانت الجديان مخصية عند الولادة . وتصلح اللحوم للمندي والشواء .
i) من تسمين الذكور والإناث الزائدة عن الحاجة ، أو التي بها عيب تناسلي ، أو خلقي ولا تصلح للتربية : وأعمار هذه الحيوانات تكون بحدود سنة ونصف إلى سنتين ، وتتراوح أوزان الذبائح في هذه الفئة ما بين 15 – 25 كجم . واللحوم الناتجة جيدة للطبخ ، وغالباً ما تكون سمينة .
ii) من الحيوانات الكبيرة في نهاية دورتها الإنتاجية : وتكون بعمر 3 – 4 سنوات ، وتكون أوزان الذبائح في هذه الفئة ما بين 15 – 25 كجم . واللحوم الناتجة لا بأس بها للطبخ ، وغالباً ما يصنع اللحم الناتج منها كمفروم للاستهلاك المنزلي والمطاعم أو عمل البرجر أو السجق ( المقانق ) للوجبات السريعة
من جدة (0505692834 )
الاستفادة من تربية الماعز في عدد من المنتجات كالآتي :
أولاً : أثناء التربية :
يتم الحصول على عدد من المنافع أهمها :
1- الحليب Goat Milk :
تعتبر إناث الماعز ( الجفار أو الصخال ) من الحيوانات ذات الإنتاج الجيد للحليب . وتبدأ في الإنتاج مع الولادة الأولى لها بعمر 15 - 18 شهر . ويستعمل الحليب المنتج لرضاعة المواليد ، وعادة ما يتم حلابة الماعز ذات الإنتاج العالي بعد اكتفاء صغارها الرضيعة ، أو تربى الماعز أساساً لإنتاج الحليب في المشاريع الحديثة ، بينما تربى المواليد الصغار على بدائل الحليب التجاري . وتنتج المعزة ما مقداره 2 - 4 لتر من الحليب يومياً لمدة 2 - 3 شهور أثناء فترة الرضاعة أو الحلابة المنظمة بعد الولادة ، وقد تستمر في الحلابة بعد فطام مواليدها إذا لم تلقح لمدة تقرب من 300 يوم منتجة ما يقارب من 1200 لتر حليب اعتماداً على السلالة والتغذية وعدد مرات الحلابة . وتستمر في الحلابة حتى الموسم السادس أو أكثر في ظروف التغذية والرعاية الجيدة ، وغالباً ما يصل إنتاج الماعز إلى القمة بعمر أربع سنوات . ويتركب حليب الماعز من الماء 87.6 % والجوامد 12.4 % عبارة عن ( الدهون 3.8 % - اللاكتوز 4.4 % - البروتين 3.4 % - الأملاح 0.8 % ) . وحليب الماعز أبيض سهل الهضم ، وجيد غذائياً للأطفال خاصة الذين لديهم حساسية لحليب الأبقار بسبب صغر الحبيبات الدهنية ، وكون تركيب البروتين فيه سهل الهضم . كما اكتسب حليب الماعز دعاية طبية لخلوه من ميكروب السل ، ولفعله الملين ، وملاءمته للمرضى الذين يعانون من أمراض الربو Asthma والصداع النصفي Migraine ، ويعتقد أن له أهمية في علاج الكيتوزز Ketosis وأمراض الكبد ، ويتميز بارتفاع محتواه من الفوسفور وفيتامين ب1 . كما أشيع عن أضراره في حالة استخدام حليب غير مبستر من حيوانات مصابة – كحامل لمرض الإجهاض المعدي ( البروسيلا أو الحمى المالطية ) ، وحمى البحر الأبيض المتوسط ، ومرض فقر الدم ( الأنيميا ) .
طرق الاستفادة من حليب الماعز :
تقليدياً يتم شرب الحليب مباشرة بعد غليه ، أو يصنع منه اللبن الخض ( أو الصميل ) ، واللبن الزبادي ، أو يصنع منه السمن البلدي ، أو الجبن ، أو يستعمل في عمل الأقط . وفي الصناعة الحديثة يتم تصنيع حليب الماعز المنتج في المشاريع الحديثة أو الحليب المجمع من جمعيات تعاونية إلى عدة منتجات ذات قيمة غذائية واقتصادية عالية أهمها :
o إنتاج الحليب المبستر : حيث أمكن بسترة الحليب وتسويقه بشكل طازج .
o إنتاج الحليب المعقم طويل الأجل : حيث يتم تعقيم الحليب بالغلي أو بطريقة البسترة العالية UHT لتوفير حليب طويل الحفظ يمكن تناوله خلال 6 شهور .
o تصنيع اللبن الرائب أو لبن الزبادي : ويتم بإضافة بادئ إلى الحليب الدافئ ( 40 ْ م ) لمدة 12 ساعة .
o صناعة الجبن : حيث يصنع من حليب الماعز أفضل أنواع الجبن الأبيض وأغلاها ثمناً ، وقد اشتهر منها أجبان من حليب الماعز الهولندية والفرنسية .
o صناعة القشدة أو الزبدة : من الملاحظ أنه يصعب انفصال الدهن من حليب الماعز مقارنة بحليب الأبقار لصغر الحبيبات الدهنية , وتصنع القشدة أو الزبدة بعد فصل دهن الحليب بالطرد المركزي . وزبدة حليب الماعز لها مستهلكين ذوي ذوق خاص .
o صناعة الحليب البودرة : حيث يتم تجفيف الحليب عن طريق تحويله إلى رذاذ تحت التفريغ والحرارة المنخفضة . ويستعمل لتغذية الأطفال ، وذوي التغذية الخاصة .
1) الاستفادة من الشعر :
وهو عبارة عن الشعر المجزوز من الحيوان الحي ، حيث يتم جز الماعز سنوياً قبل حلول فصل الصيف ، أو مرتين في السنة في بعض المناطق . ويمكن الحصول على 1 – 3 كجم شعر لكل حيوان حسب نوعه ، أو من الشعر المزال من الجلود المعدة للدباغة . وأفضل أنواع الشعر الطويل المقصوص من الحيوان الحي ، ويصل طول الخصلة 10 – 25 سم . ويصنع من الشعر الناعم ( الحريري ) المنسوجات ، وأقمشة الملابس الناعمة ( القطيفة ) والبطانيات ، والعقل الجيدة ( المرعز ) . ويصنع من الشعر الخشن البسط ، والسجاد ( المفارش ) وبيت الشعر ، والحبال .
2) الاستفادة من السماد :
يعتبر سماد الماعز من الأسمدة العضوية المفيدة جداً للزراعة ، لاحتوائه على تركيزات عالية من النيتروجين . وتقوم الماعز بتسميد تربة المزارع أثناء رعيها . ويمكن الحصول على 2 – 4 متراً مكعباً من السماد من كل حيوان سنوياً حسب نظام التربية المتبع ، وحجم القطيع .
ثانياً : الاستفادة من ذبائح الماعز :
يتم الحصول على عدد من المنافع أهمها اللحم حيث تعطي الماعز – نتيجة لصغر حجمها ونموها الجيد – ذبائح تناسب العوائل الصغيرة . ولحوم الماعز مفضلة لدى شريحة كبيرة من مجتمع المملكة ، والدليل انتشار مطاعم اللحم المندي والمظبي والمضغوط ، خاصة تلك التي تستخدم ذبائح التيوس المسمنة والمخصية .
وأشهر لحوم الماعز في المملكة العربية السعودية الناتجة عن ذبح الماعز الحرّية ( العارضية – ماعز المنطقة الوسطى والشمالية الشرقية ) ، وتيوس الماعز المصري والتهامي . وتذبح التيوس أو الجفار غير الصالحة للتربية غالباً بعمر 8 – 12 شهراً . ويقل الإقبال على ذبائح التيوس الكبيرة ، لوجود رائحة غير مقبولة ، ولخشونة اللحم بها . وتشتهر بعض الدول كاليونان وقبرص ومالطا لأكلاتها الشعبية المعتمدة على لحوم الماعز .
1) المنتجات الرئيسية المأخوذة من ذبائح الماعز :
يمكن الحصول على عدة منتجات صالحة للأكل من ذبح فئات مختلفة من الماعز ، ويجب التأكد من أن الحيوانات المعدة للذبح مرتاحة ورويانة ، ويفضل أن تكون صائمة عن الأكل لمدة نصف يوم ، وقبل الذبح يجب على الشخص المتمرس أو الطبيب البيطري في المسلخ إجراء الفحص الظاهري للتأكد من خلوها من أي علامات مرضية غير مرغوبة شرعاً أو صحياً . وبعد الذبح لا بد من فحص الذبيحة بيطرياً للتأكد من خلوها من الأمراض المعدية ، والتأكد من سلامة الذبيحة للاستهلاك الآدمي قبل السماح بتسويق اللحم أو استهلاكه . ونسبة التصافي من اللحم الماعز تتراوح ما بين 50 – 55 % من الوزن الحي ، وتعتمد على عمر الحيوان وأسلوب تغذيته . وأهم المنتجات المأكولة كما يلي :
a) اللحم : ويمكن الحصول عليه من ذبح الفئات الآتية من الماعز :
i) من المواليد الذكور أو الإناث التي تربى للذبح بعمر الفطام ( 3 – 6 شهور ) : تتراوح أوزان الذبائح في هذه الفئة ما بين 5 – 10 كجم ، وهي لحوم خاصة وغالية ، وتصلح للشواء فقط ، وتعتبر من حيث إنتاج اللحوم خسارة اقتصادية لعدم تمكين الحيوانات من استمرا النمو لإعطاء كمية لحم أكثر ، وأحسن جودة في مرحلة النمو الاقتصادي حتى قرب النضج الجسمي . وهذه الرغبات بالذبح المبكر يجب أن تحدّ لأنها تعتبر إهدارا للثروة الحيوانية ، وعدم نموها .
من المواليد الذكور أو المواليد الإناث التي لا تصلح للتربية بسبب عيب خلقي أو خليط وراثي غير مرغوب ( الجداء أو الجدايا أو الصخال : وهذه تربى للذبح بعمر 6 – 12 شهراً ( حولية ) حسب نوع السلالة ومواصفات الذبيحة المطلوبة ، وتتراوح أوزان الذبائح في هذه الفئة ما بين 10 – 20 كجم . واللحوم الناتجة هي أفضل أنواع اللحوم ، وخاصة إذا كانت الجديان مخصية عند الولادة . وتصلح اللحوم للمندي والشواء .
i) من تسمين الذكور والإناث الزائدة عن الحاجة ، أو التي بها عيب تناسلي ، أو خلقي ولا تصلح للتربية : وأعمار هذه الحيوانات تكون بحدود سنة ونصف إلى سنتين ، وتتراوح أوزان الذبائح في هذه الفئة ما بين 15 – 25 كجم . واللحوم الناتجة جيدة للطبخ ، وغالباً ما تكون سمينة .
ii) من الحيوانات الكبيرة في نهاية دورتها الإنتاجية : وتكون بعمر 3 – 4 سنوات ، وتكون أوزان الذبائح في هذه الفئة ما بين 15 – 25 كجم . واللحوم الناتجة لا بأس بها للطبخ ، وغالباً ما يصنع اللحم الناتج منها كمفروم للاستهلاك المنزلي والمطاعم أو عمل البرجر أو السجق ( المقانق ) للوجبات السريعة