aamz
01-27-2007, 11:49 PM
وهذه الحلقة الثانية من رعاية وتسمين الحملان
أ) بالنسبة للنعاج التي فقدت وليدها (نتاجها)
يراعي هنا أن تكون الفترة قصيرة بين فقد النعجة لوليدها ودس الحمل اليتيم لها لإرضاعه وفيها يستخدم فروة الحمل النافق بعد سلخها ويغطي بها الحمل اليتيم أو تؤخذ بعض إفرازات الحمل النافق ويدلك بها جسم الحمل اليتيم المراد تبنيه ويقدم إلي النعجة لإرضاعه.
ب) النعاج عالية الإدرار والنعاج التي تلد لأول مرة
يتم دعك جسم ورأس الحمل المراد تبنيه بالإفرازات الطبيعية للنعجة مثل البول أو الحليب أو السوائل الناتجة من عملية الولادة (بالنسبة للنعاج التي تلد لأول مرة) ويقدم لها الحمل لإرضاعه ويمكن ربط رأس النعجة لمنعها من شم الحمل ويمكن وضع الكلاب بجوار الحظيرة حتى تشعر النعجة بالخوف وتحاول حماية نفسها وحملها وتتركه يرضع ويفضل معاملة الحملان اليتيمة القوية علي هذه الطريقة. ويمكن استخدام بعض المواد النفاذة أو الأسبراي برشها علي جسم الحمل أو مخطم النعجة للتعطيل حاسة الشم لديها.
تنشئة الحملان
تختلف نظم التغذية المتبعة لتنشئة الحملان بإختلاف الغرض من تربية الحملان ونظام التغذية للحملان المستخدمة فى عمليات الإحلال بالمزرعة يختلف عن نظام تغذية الحملان المراد تسمينها كما أن لنوع الغذاء المتوفر دور فى تحديد البرنامج الغذائى المتبع.
التنشئة على الرضاعة الطبيعية
فى هذا النظام يستمر الحمل يرضع أمه لمدة 3-4 شهور فى المتوسط ولا يحصل فيها الحمل على أى أعلاف وتتميز هذه الطريقة بارتفاع معدل النمو للحملان.ولابد من توفير المرعى الجيد والأغذية المركزة المقدمة للام أثناء فترة الرضاعة والتى تنعكس بدورها على كمية ونوعية اللبن التى ترضعه.
التنشئة على الرضاعة الصناعية
يكتفي بترك الحملان للرضاعة من أمهاتها لفترة 1-3 أيام حتى نحصل علي السرسوب ثم تفصل عن أمهاتها تماماً ويجب ألا تترك الحملان لترضع أمهاتها لأكثر من ثلاثة أيام حتى لا يصعب تعويدها علي الرضاعة الصناعية ويلجأ البعض إلي الرضاعة الصناعية في حالة الإنتاج المكثف للأغنام أو تحت ظروف محددة مثل نفوق أو مرض النعاج او وجود شلل بأحد شقى الضرع للنعاج الوالدة تؤام أو حملان مولودة لنعاج صغيرة فى السن وعدم وجود نعاج بديلة لتبني الحملان أو في حالة الرغبة في الإسراع بدخول النعاج لموسم تناسلي جديد..
ويتم تدريب الحملان علي استخدام الأدوات اللازمة للرضاعة الصناعية.
وطرق الرضاعة الصناعية هي :-
أ) الرضاعة من الجردل
وتستخدم فيها جرادل ذات أحجام معينة تتناسب مع كمية اللبن المراد إعطاءها للمولود وأيضا تسمح بإدخال رأسه فيها بسهولة ويفضل استخدام جردل واحد لكل حمل وتكون الجرادل من معدن غير قابل الصدأ.
ب) الرضاعة من الجردل المتعدد الحلمات
يستخدم هذا النوع من الجرادل في حالة الرضاعة الجماعية حيث يحتوي الجردل الواحد علي حوالي 3 - 5 حلمات ويوضع الجردل علي حامل خاص ذات ارتفاع معين يتناسب مع عمر الحملان وأحجامهم. يسمح برضاعة 3 - 5 حملان لكلّ حلمة في مجموعات من 15حملأوأقلّ.
جـ) الرضاعة من الزجاجة وحيدة الحلمة
وهي عبارة عن زجاجة مدرجة مزودة بحلمة لإعطاء الحمل احتياجاته اليومية من اللبن أو بديله وهذه الطريقة تحتاج عمالة زائدة مما يجعلها مكلفة.
د) الرضاعة الأتوماتيكية
هي عبارة عن خزانات تحتوي علي اللبن أو بديله علي درجة حرارة مطلوبة ويمكن للحملان في هذا النظام أن تأخذ احتياجاتها من الغذاء علي فترات متفاوتة وحسب رغبتها وتعتبر من أفضل الطرق.
د- رضاعة الحملان لبعضها
بعض الحملان تلجأ الى ان ترضع كيس الصفن أو السرة للحملان الاكبر سنا على انها امهاتها ويكون استهلاكها من اللبن الصناعى ضعيف وغالبا ما تموت. والحملان التى تظهر هذه الظاهرة لابد ان تعزل وتغذى بمفردها باليد الى ان تتدرب على الرضاعة من الحلمة.
د- الاسهالات
عدم تقديم الحليب دافئا حتى لا تستهلك الحملان كميات زائدة ويقدم على درجة حرارة 5 م مع اضافة ماء الجير الى الحليب. كذلك الاهتمام بنظافة ادوات الرضاعة وحمايتها من الذباب و الاتربة.
التغذية الاختيارية
يستجيب الجهاز الهضمى للحمل للأغذية الصلبة ابتداء من عمر 45 يوم ويبدأ الكرش فى التطور0 والتغذية الاختيارية هو عبارة عن نظام تغذية إضافية للحملان يتم فيه وضع الغذاء للحملان الرضيعة فى مكان مصمم بطريقة خاصة حيث توجد حواجز تسمح بمرور الحملان الرضيعة فقط دون الأمهات وتبدأ الحملان فى تناول هذا الغذاء بعد انتهاء الأسبوع الأول من عمرها ويمكن تغذية الحملان فى هذا النظام يدويا أو باستخدام غذاية صممت بشكل خاص لتعويد الحملان على التدرج على تناول تلك الأغذية ويزيد معدل استهلاك الغذاء ابتداء من عمر 6 أسابيع حيث يبدأ إدرار لبن الأم فى الانخفاض. ويفضل تغذية الحملان المولودة تؤأم أو الحملان المراد فطامها عند عمر أقل من شهرين على هذا النظام.
ويفضل تدرج الحملان على علائق مستساغة مثل الذرة والنخالة وكسب فول الصويا والمولاس وهى من افضل المكونات لتكوين هذه العلائق وتقدم الحبوب مجروشة أو مطحونة خلال الأربعة أسابيع الأولى من التدرج على التغذية تقدم بعدها الحبوب فى صورة صحيحة بالإضافة إلى تقديم الدريس. ويمكن استبدال نسبة الذرة فى العليقة كاملة او جزء منها بنفس الكمية من الشعير ولكن لا يمكن استبدال أكثر من نصف كمية الذرة من القمح.
الحملان يجب أن تُطَعَّم ضد كلوسترايديم بيرفرينجينز سي ودي. ولا بد من توفيرالاضاءة والدفء للحملان.
وعموما التبكير فى تدريج الحملان على التغذية الصلبة يساعد على تطور الكرش بسرعة.
- ومن فوائد التغذية الاختيارية اللأتى :-
1- زيادة معدل النمو للحملان المولودة تؤأم0
2- امداد السوق بحملان فى أى وقت من السنة0
3- تعتبر أعلى معدلات للاستفادة من الغذاء..
النفوق في الحملان
أكدت أغلب الدراسات أن السبب الأساسي في نفوق الحملان الحديثة الولادة خلال الـ 20 يوم الأولى من الميلاد والتى قد تصل نسبته احيانا إلي أكثر من النصف غالبا بسبب فقدان الاتصال بين الأمهات وحملاتها رغم امتلاك الأمهات لكميات من الحليب قد تكفي لرضاعتها ونموها بشكل طبيعي. وانقطاع الاتصال يؤدي إلي تعرض الحمل للجوع والبرد نتيجة عدم رضاعته من أم مباشرة مما يحدث انخفاض في درجة حرارة الجسم ونفوق الحمل وقد يحدث الانقطاع بين الحمل وأمه بنسبة ملحوظة في النعاج التي تلد لأول مرة وذلك لعدم خبرة تلك الأمهات برعاية حملاتها وكذلك قلة إدرارها بالنسبة لتلك التي ولدت أكثر من توأم وقد يكون النفوق راجع إلي بعض الأمراض المعدية مثل النزلات المعوية والرئوية أو التسمم الدموي الناتج عن التلوث ويرجع البعض نفوق الحملان إلي أسباب وراثية. وقد تؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلي ولادة حملان مشوهة وقد وجد بعض الباحثين أن الحملان المولودة فردية تقف علي أرجلها قبل الحملان المولودة توأم وبالتالي تتأخر التوأم في الحصول علي السرسوب من ضرع أمهاتهما مما يؤدي إلي خفض حيوية ونشاط هذه الحملان المولودة حديثاً وكذلك وجد أن لوزن الحملان المولودة تأثير كبير علي نسب النفوق ولقد وجد أن الحملان المولودة فردية ويتراوح وزنها بين 4 - 5 كجم يقل بها نسب النفوق بدرجة كبيرة وكذلك الحملان المولودة توأم ويتراوح وزنها بين 3.5 - 4.50كجم بينما ترتفع نسب النفوق بدرجة كبيرة في الحملان التي يقل وزنها عن كيلو جرام ونصف أو يقل وزنها عن متوسط وزن الميلاد لهذه السلالة.
كما أن ارتفاع وزن الحمل عند الولادة أو بعده مباشرة يؤدي إلي النفوق أيضاً نظراً لعدم كفاية لبن الرضاعة في ضرع الأم لسد احتياجاته.كما أن للعوامل البيئية دور في نفوق الحملان مثل انخفاض درجة الحرارة أو التعرض للافتراس.ومن المعلوم أن نفوق الحمل واحد أثناء الولادة أو بعدها هي خسارة تعادل حوالي 8 أشهر في تغذية النعاج.
والجدول التالى يوضح اسباب نفوق الحملان خلال الاعمار المختلفة:-
المرحلة العمرية اسباب التفوق
قبل الولادة حدوث تسمم حمل للام .انخفاض مستوى الكالسيوم بجسم الام – مشاكل بالمشيمة- اجهاض- امراض معدية
اثناء الولادة عسر ولادة - تسمم حمل للام - انخفاض مستوى الكالسيوم بجسم الام
بعد الولادة
عند الولادة حدوث جروح اثناء الولادة – عيوب جسمية – امراض وافدة – تهتك النسيج المخى نتيجة لعسر الولادة.
1-3 ساعة عدم الرضاعة
فقد الام
ويمكن التغلب علي نفوق الحملان باتباع الآتي:-
1) رعاية النعاج خلال فترة الحمل وتحصينها.
2) ملاحظة النعاج والنتاج أثناء وبعد الولادة
3) الاهتمام بالحملان وتطهير الحبل السري بعد الولادة.
4) التأكد من رضاعة الحملان للبن السرسوب بعد الولادة مباشرة
5) توفير ظروف الرعاية المناسبة لنمو الحملان.
إيواء الحملان
يتم تجميع الحملان المولودة فى مكان واحد يتميز بالدفء والنظافة وفى بعض طرق التربية تحبس الحملان عند خروج الأمهات للرعى صباحا ومساءا وذلك حتى لا تتعرض للافتراس أو الحوادث وترضع أمهاتها فى الصباح والمساء ولكن يعاب على هذه الطريقة عدم حصول الحمل على اللبن الكافى على مدار اليوم.
وعموما درجة الحرارة المثلى الملائمة للحملان حديثة الولادة 25- 27 درجة مئوية ويمكن الوصول الى هذه الدرجة فى فترات الشتاء بأستخدام لمبات حرارية بإرتفاع 60سم عن ارضية الحظيرة. كما ان درجة الرطوبة المثلى لمعيشة الحملان هى 50% -75% وارتفاع نسبة الرطوبة عن هذه النسبة داخل الحظائر يؤدى الى الاصابة بنزلات البرد.
يفضل عمل فتحات اضاءة فى حظائر ايواء الحملان تمثل 3-5 % من مساحة الحظيرة. ويفضل ان تكون ارضية الحظيرة من الرمل أو كسر الاحجار الناعمة أو الطمى بسمك 5-10 سم.
معدلات النمو في الحملان
يتحدد نمو وتطور جسم الحملان بعد الولادة بكمية الحليب التي ترضعها فالحمل الرضيع يعتمد علي الحليب خلال المرحلة الأولى من عمره نظرا لان الجهاز الهضمي يختلف في وظيفته عن الحيوانات البالغة حيث لم يتم استخدام الكرش خلال الفترة من الميلاد حتى الفطام ويتم هضم الغذاء المأكول في الأنفحة. وكلما زادت كمية اللبن التي يتناولها الحمل كلما زاد نموه وتزداد كمية لبن الرضاعة المتحصل عليها الحمل يومياً بالتقدم في العمر وخلال الأسبوعان الثاني والثالث يصبح لبن الرضاعة غير كافي لسد الاحتياجات عند هذا العمر يبدأ الحمل في التقاط بعض الأغذية الصلبة ويبدأ الكرش في التطور. ومن العوامل التى تؤثر على نمو الحملان هى (التركيب الوراثى, سلالة المولود ,حجم الام,جنس المولود,فترة الحمل,نوع التغذية,موسم الولادة,الاصابة بالامراض)
وعموما بعض الحملان تنمو بمعدل نمو يومى من الميلاد حتى الفطام 170 جرام مثل حملان الاغنام الرحمانى ,150 جرام بالنسبة لحملان اغنام الاوسيمى, 130جم لحملان الاغنام البرقى. بينما يقل معدل النمو تدريجيا بتقدم العمر لذا يفضل عند اختيار حملان التسمين ان تكون اعمارها صغيرة بقدر الامكان بعد الفطام مباشرة متوسط وزنها 13 – 18 كجم والا يزيد وزن الحيوان المسمن عن 45 كيلو جرام عند البيع.
الـفـطــام
الفطام هو المرحلة التي يتوقف فيها الحمل عن الرضاعة الطبيعية من الأم وكذلك الرضاعة الصناعة أو هي المرحلة التي ينفصل فيها الحمل عن النعجة الأم ويصبح معتمداً على نفسه في الحصول علي الأغذية الصلبة التي تفي باحتياجاته من الطاقة وعموماً يبدأ الحمل في تذوق الغذاء الجاف لأول مرة عند عمر أسبوعان تتزايد هذه الكمية تدريجياً. ويختلف تحديد وقت الفطام حسب نظام التربية المتبع في المزرعة فيفضل عدم فطام الحملان المستخدم لإنتاج حيوانات تربية قبل أن تتأكد من أنها حصلت علي كميات كافية من احتياجاتها من اللبن لتنمو بصورة طبيعية.
بينما يتم اللجوء إلي فطام الحملان مبكراً عند اتباع نظم تسمين للحملان علي علائق مركزة للاستفادة من معدل التحويل الغذائي العالي خلال هذه الفترة من العمر. أو بغرض تجهيز النعاج لدخول موسم تناسلي جديد.
أ) بالنسبة للنعاج التي فقدت وليدها (نتاجها)
يراعي هنا أن تكون الفترة قصيرة بين فقد النعجة لوليدها ودس الحمل اليتيم لها لإرضاعه وفيها يستخدم فروة الحمل النافق بعد سلخها ويغطي بها الحمل اليتيم أو تؤخذ بعض إفرازات الحمل النافق ويدلك بها جسم الحمل اليتيم المراد تبنيه ويقدم إلي النعجة لإرضاعه.
ب) النعاج عالية الإدرار والنعاج التي تلد لأول مرة
يتم دعك جسم ورأس الحمل المراد تبنيه بالإفرازات الطبيعية للنعجة مثل البول أو الحليب أو السوائل الناتجة من عملية الولادة (بالنسبة للنعاج التي تلد لأول مرة) ويقدم لها الحمل لإرضاعه ويمكن ربط رأس النعجة لمنعها من شم الحمل ويمكن وضع الكلاب بجوار الحظيرة حتى تشعر النعجة بالخوف وتحاول حماية نفسها وحملها وتتركه يرضع ويفضل معاملة الحملان اليتيمة القوية علي هذه الطريقة. ويمكن استخدام بعض المواد النفاذة أو الأسبراي برشها علي جسم الحمل أو مخطم النعجة للتعطيل حاسة الشم لديها.
تنشئة الحملان
تختلف نظم التغذية المتبعة لتنشئة الحملان بإختلاف الغرض من تربية الحملان ونظام التغذية للحملان المستخدمة فى عمليات الإحلال بالمزرعة يختلف عن نظام تغذية الحملان المراد تسمينها كما أن لنوع الغذاء المتوفر دور فى تحديد البرنامج الغذائى المتبع.
التنشئة على الرضاعة الطبيعية
فى هذا النظام يستمر الحمل يرضع أمه لمدة 3-4 شهور فى المتوسط ولا يحصل فيها الحمل على أى أعلاف وتتميز هذه الطريقة بارتفاع معدل النمو للحملان.ولابد من توفير المرعى الجيد والأغذية المركزة المقدمة للام أثناء فترة الرضاعة والتى تنعكس بدورها على كمية ونوعية اللبن التى ترضعه.
التنشئة على الرضاعة الصناعية
يكتفي بترك الحملان للرضاعة من أمهاتها لفترة 1-3 أيام حتى نحصل علي السرسوب ثم تفصل عن أمهاتها تماماً ويجب ألا تترك الحملان لترضع أمهاتها لأكثر من ثلاثة أيام حتى لا يصعب تعويدها علي الرضاعة الصناعية ويلجأ البعض إلي الرضاعة الصناعية في حالة الإنتاج المكثف للأغنام أو تحت ظروف محددة مثل نفوق أو مرض النعاج او وجود شلل بأحد شقى الضرع للنعاج الوالدة تؤام أو حملان مولودة لنعاج صغيرة فى السن وعدم وجود نعاج بديلة لتبني الحملان أو في حالة الرغبة في الإسراع بدخول النعاج لموسم تناسلي جديد..
ويتم تدريب الحملان علي استخدام الأدوات اللازمة للرضاعة الصناعية.
وطرق الرضاعة الصناعية هي :-
أ) الرضاعة من الجردل
وتستخدم فيها جرادل ذات أحجام معينة تتناسب مع كمية اللبن المراد إعطاءها للمولود وأيضا تسمح بإدخال رأسه فيها بسهولة ويفضل استخدام جردل واحد لكل حمل وتكون الجرادل من معدن غير قابل الصدأ.
ب) الرضاعة من الجردل المتعدد الحلمات
يستخدم هذا النوع من الجرادل في حالة الرضاعة الجماعية حيث يحتوي الجردل الواحد علي حوالي 3 - 5 حلمات ويوضع الجردل علي حامل خاص ذات ارتفاع معين يتناسب مع عمر الحملان وأحجامهم. يسمح برضاعة 3 - 5 حملان لكلّ حلمة في مجموعات من 15حملأوأقلّ.
جـ) الرضاعة من الزجاجة وحيدة الحلمة
وهي عبارة عن زجاجة مدرجة مزودة بحلمة لإعطاء الحمل احتياجاته اليومية من اللبن أو بديله وهذه الطريقة تحتاج عمالة زائدة مما يجعلها مكلفة.
د) الرضاعة الأتوماتيكية
هي عبارة عن خزانات تحتوي علي اللبن أو بديله علي درجة حرارة مطلوبة ويمكن للحملان في هذا النظام أن تأخذ احتياجاتها من الغذاء علي فترات متفاوتة وحسب رغبتها وتعتبر من أفضل الطرق.
د- رضاعة الحملان لبعضها
بعض الحملان تلجأ الى ان ترضع كيس الصفن أو السرة للحملان الاكبر سنا على انها امهاتها ويكون استهلاكها من اللبن الصناعى ضعيف وغالبا ما تموت. والحملان التى تظهر هذه الظاهرة لابد ان تعزل وتغذى بمفردها باليد الى ان تتدرب على الرضاعة من الحلمة.
د- الاسهالات
عدم تقديم الحليب دافئا حتى لا تستهلك الحملان كميات زائدة ويقدم على درجة حرارة 5 م مع اضافة ماء الجير الى الحليب. كذلك الاهتمام بنظافة ادوات الرضاعة وحمايتها من الذباب و الاتربة.
التغذية الاختيارية
يستجيب الجهاز الهضمى للحمل للأغذية الصلبة ابتداء من عمر 45 يوم ويبدأ الكرش فى التطور0 والتغذية الاختيارية هو عبارة عن نظام تغذية إضافية للحملان يتم فيه وضع الغذاء للحملان الرضيعة فى مكان مصمم بطريقة خاصة حيث توجد حواجز تسمح بمرور الحملان الرضيعة فقط دون الأمهات وتبدأ الحملان فى تناول هذا الغذاء بعد انتهاء الأسبوع الأول من عمرها ويمكن تغذية الحملان فى هذا النظام يدويا أو باستخدام غذاية صممت بشكل خاص لتعويد الحملان على التدرج على تناول تلك الأغذية ويزيد معدل استهلاك الغذاء ابتداء من عمر 6 أسابيع حيث يبدأ إدرار لبن الأم فى الانخفاض. ويفضل تغذية الحملان المولودة تؤأم أو الحملان المراد فطامها عند عمر أقل من شهرين على هذا النظام.
ويفضل تدرج الحملان على علائق مستساغة مثل الذرة والنخالة وكسب فول الصويا والمولاس وهى من افضل المكونات لتكوين هذه العلائق وتقدم الحبوب مجروشة أو مطحونة خلال الأربعة أسابيع الأولى من التدرج على التغذية تقدم بعدها الحبوب فى صورة صحيحة بالإضافة إلى تقديم الدريس. ويمكن استبدال نسبة الذرة فى العليقة كاملة او جزء منها بنفس الكمية من الشعير ولكن لا يمكن استبدال أكثر من نصف كمية الذرة من القمح.
الحملان يجب أن تُطَعَّم ضد كلوسترايديم بيرفرينجينز سي ودي. ولا بد من توفيرالاضاءة والدفء للحملان.
وعموما التبكير فى تدريج الحملان على التغذية الصلبة يساعد على تطور الكرش بسرعة.
- ومن فوائد التغذية الاختيارية اللأتى :-
1- زيادة معدل النمو للحملان المولودة تؤأم0
2- امداد السوق بحملان فى أى وقت من السنة0
3- تعتبر أعلى معدلات للاستفادة من الغذاء..
النفوق في الحملان
أكدت أغلب الدراسات أن السبب الأساسي في نفوق الحملان الحديثة الولادة خلال الـ 20 يوم الأولى من الميلاد والتى قد تصل نسبته احيانا إلي أكثر من النصف غالبا بسبب فقدان الاتصال بين الأمهات وحملاتها رغم امتلاك الأمهات لكميات من الحليب قد تكفي لرضاعتها ونموها بشكل طبيعي. وانقطاع الاتصال يؤدي إلي تعرض الحمل للجوع والبرد نتيجة عدم رضاعته من أم مباشرة مما يحدث انخفاض في درجة حرارة الجسم ونفوق الحمل وقد يحدث الانقطاع بين الحمل وأمه بنسبة ملحوظة في النعاج التي تلد لأول مرة وذلك لعدم خبرة تلك الأمهات برعاية حملاتها وكذلك قلة إدرارها بالنسبة لتلك التي ولدت أكثر من توأم وقد يكون النفوق راجع إلي بعض الأمراض المعدية مثل النزلات المعوية والرئوية أو التسمم الدموي الناتج عن التلوث ويرجع البعض نفوق الحملان إلي أسباب وراثية. وقد تؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلي ولادة حملان مشوهة وقد وجد بعض الباحثين أن الحملان المولودة فردية تقف علي أرجلها قبل الحملان المولودة توأم وبالتالي تتأخر التوأم في الحصول علي السرسوب من ضرع أمهاتهما مما يؤدي إلي خفض حيوية ونشاط هذه الحملان المولودة حديثاً وكذلك وجد أن لوزن الحملان المولودة تأثير كبير علي نسب النفوق ولقد وجد أن الحملان المولودة فردية ويتراوح وزنها بين 4 - 5 كجم يقل بها نسب النفوق بدرجة كبيرة وكذلك الحملان المولودة توأم ويتراوح وزنها بين 3.5 - 4.50كجم بينما ترتفع نسب النفوق بدرجة كبيرة في الحملان التي يقل وزنها عن كيلو جرام ونصف أو يقل وزنها عن متوسط وزن الميلاد لهذه السلالة.
كما أن ارتفاع وزن الحمل عند الولادة أو بعده مباشرة يؤدي إلي النفوق أيضاً نظراً لعدم كفاية لبن الرضاعة في ضرع الأم لسد احتياجاته.كما أن للعوامل البيئية دور في نفوق الحملان مثل انخفاض درجة الحرارة أو التعرض للافتراس.ومن المعلوم أن نفوق الحمل واحد أثناء الولادة أو بعدها هي خسارة تعادل حوالي 8 أشهر في تغذية النعاج.
والجدول التالى يوضح اسباب نفوق الحملان خلال الاعمار المختلفة:-
المرحلة العمرية اسباب التفوق
قبل الولادة حدوث تسمم حمل للام .انخفاض مستوى الكالسيوم بجسم الام – مشاكل بالمشيمة- اجهاض- امراض معدية
اثناء الولادة عسر ولادة - تسمم حمل للام - انخفاض مستوى الكالسيوم بجسم الام
بعد الولادة
عند الولادة حدوث جروح اثناء الولادة – عيوب جسمية – امراض وافدة – تهتك النسيج المخى نتيجة لعسر الولادة.
1-3 ساعة عدم الرضاعة
فقد الام
ويمكن التغلب علي نفوق الحملان باتباع الآتي:-
1) رعاية النعاج خلال فترة الحمل وتحصينها.
2) ملاحظة النعاج والنتاج أثناء وبعد الولادة
3) الاهتمام بالحملان وتطهير الحبل السري بعد الولادة.
4) التأكد من رضاعة الحملان للبن السرسوب بعد الولادة مباشرة
5) توفير ظروف الرعاية المناسبة لنمو الحملان.
إيواء الحملان
يتم تجميع الحملان المولودة فى مكان واحد يتميز بالدفء والنظافة وفى بعض طرق التربية تحبس الحملان عند خروج الأمهات للرعى صباحا ومساءا وذلك حتى لا تتعرض للافتراس أو الحوادث وترضع أمهاتها فى الصباح والمساء ولكن يعاب على هذه الطريقة عدم حصول الحمل على اللبن الكافى على مدار اليوم.
وعموما درجة الحرارة المثلى الملائمة للحملان حديثة الولادة 25- 27 درجة مئوية ويمكن الوصول الى هذه الدرجة فى فترات الشتاء بأستخدام لمبات حرارية بإرتفاع 60سم عن ارضية الحظيرة. كما ان درجة الرطوبة المثلى لمعيشة الحملان هى 50% -75% وارتفاع نسبة الرطوبة عن هذه النسبة داخل الحظائر يؤدى الى الاصابة بنزلات البرد.
يفضل عمل فتحات اضاءة فى حظائر ايواء الحملان تمثل 3-5 % من مساحة الحظيرة. ويفضل ان تكون ارضية الحظيرة من الرمل أو كسر الاحجار الناعمة أو الطمى بسمك 5-10 سم.
معدلات النمو في الحملان
يتحدد نمو وتطور جسم الحملان بعد الولادة بكمية الحليب التي ترضعها فالحمل الرضيع يعتمد علي الحليب خلال المرحلة الأولى من عمره نظرا لان الجهاز الهضمي يختلف في وظيفته عن الحيوانات البالغة حيث لم يتم استخدام الكرش خلال الفترة من الميلاد حتى الفطام ويتم هضم الغذاء المأكول في الأنفحة. وكلما زادت كمية اللبن التي يتناولها الحمل كلما زاد نموه وتزداد كمية لبن الرضاعة المتحصل عليها الحمل يومياً بالتقدم في العمر وخلال الأسبوعان الثاني والثالث يصبح لبن الرضاعة غير كافي لسد الاحتياجات عند هذا العمر يبدأ الحمل في التقاط بعض الأغذية الصلبة ويبدأ الكرش في التطور. ومن العوامل التى تؤثر على نمو الحملان هى (التركيب الوراثى, سلالة المولود ,حجم الام,جنس المولود,فترة الحمل,نوع التغذية,موسم الولادة,الاصابة بالامراض)
وعموما بعض الحملان تنمو بمعدل نمو يومى من الميلاد حتى الفطام 170 جرام مثل حملان الاغنام الرحمانى ,150 جرام بالنسبة لحملان اغنام الاوسيمى, 130جم لحملان الاغنام البرقى. بينما يقل معدل النمو تدريجيا بتقدم العمر لذا يفضل عند اختيار حملان التسمين ان تكون اعمارها صغيرة بقدر الامكان بعد الفطام مباشرة متوسط وزنها 13 – 18 كجم والا يزيد وزن الحيوان المسمن عن 45 كيلو جرام عند البيع.
الـفـطــام
الفطام هو المرحلة التي يتوقف فيها الحمل عن الرضاعة الطبيعية من الأم وكذلك الرضاعة الصناعة أو هي المرحلة التي ينفصل فيها الحمل عن النعجة الأم ويصبح معتمداً على نفسه في الحصول علي الأغذية الصلبة التي تفي باحتياجاته من الطاقة وعموماً يبدأ الحمل في تذوق الغذاء الجاف لأول مرة عند عمر أسبوعان تتزايد هذه الكمية تدريجياً. ويختلف تحديد وقت الفطام حسب نظام التربية المتبع في المزرعة فيفضل عدم فطام الحملان المستخدم لإنتاج حيوانات تربية قبل أن تتأكد من أنها حصلت علي كميات كافية من احتياجاتها من اللبن لتنمو بصورة طبيعية.
بينما يتم اللجوء إلي فطام الحملان مبكراً عند اتباع نظم تسمين للحملان علي علائق مركزة للاستفادة من معدل التحويل الغذائي العالي خلال هذه الفترة من العمر. أو بغرض تجهيز النعاج لدخول موسم تناسلي جديد.