الغامض
06-22-2005, 05:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني كان الاباء والاجداد قديما يعانون من قلة الحيوانات بشتى انواعها لذلك لم تكن الانتقائية الا عند البعض منهم وفي الابل تقريبا .
وكانت الجمال تنتقى لتستطيع نقل الاثقال والركوب . وضيق ذات اليد وكثرة المشاغل وقلة الحيوانات تحول بينهم وبين انتقاء الاجود فكل ما ينتج من الحيوانات قابلا ان يكون لاحما او للعمل من حراثه وخلافه او منتجا للألبان .
وكانوا يعانون من مشاكل تلك الحيوانات الصحية . فقد يصبح الرجل لديه قطيع مكون من 30 او اقل او اكثر من الاغنام وفي المساء يلاحظ بداية المرض وما يلبث الا اياما معدودة وقد هلك نصفها او اكثر من ذلك . لعدم وجود العلاج والخبرة .
ومع ذلك كان هناك علاجات ولقاحات ناجعة واشخاص تمرسوا على علاج الامراض والاصابات واشتهروا في ذلك ونفعوا مجتمعهم المحتاج لتكل الخبرة .
كان يطلق على مرض ذات الرئة . وهو مرض غالبا ينتشر في الشتاء وينشط فيروسه المسبب له بسرعة في حضائر ومرح المربين خلال وقت قصير . وينتج عن الاصابة بع التصاق احدى الرئتين او كلاهما في جنب الحوان من الداخل مما يسبب خلللا في الجهاز التنفسي ينتج عنه نفوق الحيوان بمدة لا تتجاوز الايام الثلاثه . وهو معدي وخطير وينتشر خلال الهواء الرطب اكثر . وقد يأتي في اي فصل وان كان الشتاء اكثر .
يسمى هذا المرض في نجد ( ابو رمح ) ويقول العامة ابو رمح يخلي المرح . كناية عن خطورته
لم اعرف له علاجا شعبيا . ولكن البياطرة الشعبيين في ذلك الوقت يعمدون الى أخذ رئة مصابة ثم يشرحونها ويملحونها قليلا ثم يجففونها ثم يطحنونها . ويقومون بتخزينها .
وحين يسمعون بانتشار هذا المرض يقومون بشق جلدة الاذن ودحي الجرح بشيء من هذا المسحوق .
ومن ثم يكون قد دخل جسم الحيوان فايروسات من نفس المرض ولمنها ميته او ضعيفه ويقوم جهاز المناعة في الحيوان بالحشد والاستعداد فيصاب الحيوان بالمرض ولكن بطريقة كاذبة يحفز من خلالها جهاز المناعة ولا يصاب الحيوان وان انتشر المرض ولكن بشرط ان لا يكون الحيوان قد اصيب فعلا قبل هذا التطعيم .
وهذا المرض اذا حدث واصاب الحيوان ونجى منه فهو يكتسب مناعة طبيعيّة بقية حياته غالبا .
آمل ان اكون اعطيت بعض المعلومات البسيطة راجيا من الله ان يساعدني لذكر بعض الامراض وطريقة علاجها للمعرفة وسعة الاطلاع .
شكر لكم لمنحكم ايّا جزأ من وقتكم الثمين
اخواني كان الاباء والاجداد قديما يعانون من قلة الحيوانات بشتى انواعها لذلك لم تكن الانتقائية الا عند البعض منهم وفي الابل تقريبا .
وكانت الجمال تنتقى لتستطيع نقل الاثقال والركوب . وضيق ذات اليد وكثرة المشاغل وقلة الحيوانات تحول بينهم وبين انتقاء الاجود فكل ما ينتج من الحيوانات قابلا ان يكون لاحما او للعمل من حراثه وخلافه او منتجا للألبان .
وكانوا يعانون من مشاكل تلك الحيوانات الصحية . فقد يصبح الرجل لديه قطيع مكون من 30 او اقل او اكثر من الاغنام وفي المساء يلاحظ بداية المرض وما يلبث الا اياما معدودة وقد هلك نصفها او اكثر من ذلك . لعدم وجود العلاج والخبرة .
ومع ذلك كان هناك علاجات ولقاحات ناجعة واشخاص تمرسوا على علاج الامراض والاصابات واشتهروا في ذلك ونفعوا مجتمعهم المحتاج لتكل الخبرة .
كان يطلق على مرض ذات الرئة . وهو مرض غالبا ينتشر في الشتاء وينشط فيروسه المسبب له بسرعة في حضائر ومرح المربين خلال وقت قصير . وينتج عن الاصابة بع التصاق احدى الرئتين او كلاهما في جنب الحوان من الداخل مما يسبب خلللا في الجهاز التنفسي ينتج عنه نفوق الحيوان بمدة لا تتجاوز الايام الثلاثه . وهو معدي وخطير وينتشر خلال الهواء الرطب اكثر . وقد يأتي في اي فصل وان كان الشتاء اكثر .
يسمى هذا المرض في نجد ( ابو رمح ) ويقول العامة ابو رمح يخلي المرح . كناية عن خطورته
لم اعرف له علاجا شعبيا . ولكن البياطرة الشعبيين في ذلك الوقت يعمدون الى أخذ رئة مصابة ثم يشرحونها ويملحونها قليلا ثم يجففونها ثم يطحنونها . ويقومون بتخزينها .
وحين يسمعون بانتشار هذا المرض يقومون بشق جلدة الاذن ودحي الجرح بشيء من هذا المسحوق .
ومن ثم يكون قد دخل جسم الحيوان فايروسات من نفس المرض ولمنها ميته او ضعيفه ويقوم جهاز المناعة في الحيوان بالحشد والاستعداد فيصاب الحيوان بالمرض ولكن بطريقة كاذبة يحفز من خلالها جهاز المناعة ولا يصاب الحيوان وان انتشر المرض ولكن بشرط ان لا يكون الحيوان قد اصيب فعلا قبل هذا التطعيم .
وهذا المرض اذا حدث واصاب الحيوان ونجى منه فهو يكتسب مناعة طبيعيّة بقية حياته غالبا .
آمل ان اكون اعطيت بعض المعلومات البسيطة راجيا من الله ان يساعدني لذكر بعض الامراض وطريقة علاجها للمعرفة وسعة الاطلاع .
شكر لكم لمنحكم ايّا جزأ من وقتكم الثمين