الراعي
01-15-2006, 02:17 AM
ا :confused: بن البيطار في جامعه فيقول "قشر جذر النبات انفع من كل دواء آخر يعالج به الطحال الصلب، يدر الطمث ويحدد البلغم إذا تغرغر به إنسان، إذا وضع مسحوق قشر الجذر على الجراحات الخبيثة نفعها أعظم منفعة، يجلو البهق إذا طلي عليه بالخل". ويقول الرازي في الحاوي "أدام صديق لي وحقن عصير الشفلح لمن به عرق النسا كان بليغاً جداً ومجرب".
يقول ميلر ان أوراق نبات الشفلح تستخدم منذ زمن طويل كعلف للماشية وبالذات تلك العليلة، حيث يأخذه الرعاة للماعز والجمال الضعيفة والمريضة الى أماكن نمو هذا النبات ويقومون بحثها على أكل الأوراق وتصاب الحيوانات بنوبة من الإسهال مع تدهور في الصحة إلا أنها لا تلبث بعد فترة وجيزة في استعادة شهيتها للأكل وصحتها ويزداد وزنها زيادة متميزة وتنتج لبناً غزيراً مع تحسن كبير في نوعية اللبن، ومن الهند يقول كوكووارا ان مغلي الشفلح يستعمل كغسيل للعينين، كما يشرب ساخنا لعلاج سوء الهضم أما قطب فيقول في كتابه النباتات الطبية بليبيا: ان نبات الشفلح (الكبر) مقيء، ومدر للبول وطارد للديدان ومقو. كما يستعمل في علاج تصلب الشرايين، كما يستعمل كلبخة في علاج النقرس والأسقربوط،، وآلام الأرجل، كما يستعمل في شكل ضمادات لعلاج أمراض العيون، وقشر الجذر قابض وفاتح للشهية، والبراعم غير المنفتحة تخلل في الخل وتستعمل كتابل مع السمك والدجاج.
ويقول بولس في الشفلح نقلاً عن غيره "الجذور مقوية وقابضة ومدرة للبول، وقشر الجذر فاتح للشهية وقشر الساق مدر للبول ومقوي ولعلاج النقرس والروماتزم ومسهل وطارد للبلغم ولأمراض الصدر، منقوع قشر الساق والجذر لعلاج الإسهال والحمى، البراعم الزهرية والجذور لتطهير الكلى ومدرة للبول ولعلاج تصلب الشرايين وضد البرد والقشعريرة ولعلاج أمراض العيون، الثمار والأوراق طاردة للريح، منشطة للجنس. الثمار الطازجة لعلاج الأسقربوط، منقوع الثمار لعلاج عرق النسا ومرض الاستسقاء. مخلوط الثمار الجافة مع العسل عندما يؤكل كل صباح على الريق يكون علاجاً شافياً لعرض النساء وآلام الظهر الناتج من البرد، براعم الأزهار منشطة مدرة للبول، ومنعشة، مغلي البراعم يشرب ايضاً لعلاج عرق النسا، والبذور لعلاج العقم عند النساء ولعلاج عسر الطمث، والبذور المجروشة لعلاج القرحة
يقول ميلر ان أوراق نبات الشفلح تستخدم منذ زمن طويل كعلف للماشية وبالذات تلك العليلة، حيث يأخذه الرعاة للماعز والجمال الضعيفة والمريضة الى أماكن نمو هذا النبات ويقومون بحثها على أكل الأوراق وتصاب الحيوانات بنوبة من الإسهال مع تدهور في الصحة إلا أنها لا تلبث بعد فترة وجيزة في استعادة شهيتها للأكل وصحتها ويزداد وزنها زيادة متميزة وتنتج لبناً غزيراً مع تحسن كبير في نوعية اللبن، ومن الهند يقول كوكووارا ان مغلي الشفلح يستعمل كغسيل للعينين، كما يشرب ساخنا لعلاج سوء الهضم أما قطب فيقول في كتابه النباتات الطبية بليبيا: ان نبات الشفلح (الكبر) مقيء، ومدر للبول وطارد للديدان ومقو. كما يستعمل في علاج تصلب الشرايين، كما يستعمل كلبخة في علاج النقرس والأسقربوط،، وآلام الأرجل، كما يستعمل في شكل ضمادات لعلاج أمراض العيون، وقشر الجذر قابض وفاتح للشهية، والبراعم غير المنفتحة تخلل في الخل وتستعمل كتابل مع السمك والدجاج.
ويقول بولس في الشفلح نقلاً عن غيره "الجذور مقوية وقابضة ومدرة للبول، وقشر الجذر فاتح للشهية وقشر الساق مدر للبول ومقوي ولعلاج النقرس والروماتزم ومسهل وطارد للبلغم ولأمراض الصدر، منقوع قشر الساق والجذر لعلاج الإسهال والحمى، البراعم الزهرية والجذور لتطهير الكلى ومدرة للبول ولعلاج تصلب الشرايين وضد البرد والقشعريرة ولعلاج أمراض العيون، الثمار والأوراق طاردة للريح، منشطة للجنس. الثمار الطازجة لعلاج الأسقربوط، منقوع الثمار لعلاج عرق النسا ومرض الاستسقاء. مخلوط الثمار الجافة مع العسل عندما يؤكل كل صباح على الريق يكون علاجاً شافياً لعرض النساء وآلام الظهر الناتج من البرد، براعم الأزهار منشطة مدرة للبول، ومنعشة، مغلي البراعم يشرب ايضاً لعلاج عرق النسا، والبذور لعلاج العقم عند النساء ولعلاج عسر الطمث، والبذور المجروشة لعلاج القرحة